كئيب

كئيب

انا كئيب

مخنوق و قرفان

كنت دايما اسمع عن الاكتئاب و مصدقش انه موجود

مع ان ظروف حياتي كانت في اغلب الاوقات زي الزفت

بس عمري ما قلت او اعترفت اني مكتئب

كلمة مخنوق كانت اكتر حاجة قلتها على حالتي

بس بقولها لأني بزهق من اي وضع بسرعة

بس كلمة مكتئب دي اول مرة احس بيها

اول مرة احس بضعف قدامها و اني مش لاقي فايدة لأي حاجة في حياتي

من وضع كل حاجة في البلد اللي صحيح ماتغيرش

بس معرفشي ليه موضوع الناس العطشانة واللي مش لاقية تشرب دي احبطني اكتر

وكمان الكام حادثة تعذيب اللي ظهرت اليومين اللي فاتوا قفلتني اكتر

و حال الشارع المصري اللي بيسؤ كل يوم عن اللي قبليه بيقتلني اكتر

ده غير المشاكل الشخصية اللي بتكبر يوم عن يوم

الصورة كل يوم بتغمق اكتر

و بتسود اكتر

و مع كل مرة الصورة بتغمق فيها قلبي بينقبض اكتر

وكرهي لكل حاجة بتزيد اكتر

و انا مش كده اصلا

انا شخص طول عمري بحب الحياة قوي. و الهزار قوي

انا بحب الناس جدا و الحيوانات قوي

بحب كل حاجة قوي

بس دلوقتي حبي ده قل قوي

و المشكلة ان بعد كل حياتي دي اللي انا من وجهة نظري بعتبرها طويلة

مش لاقي حد اقعد معاه و احكيله و اكلمه مع اني مش عارف انا عايز اقول ايه

الشخص الوحيد اللي ممكن احكيله كل حاجة مش موجود في مصر و مسافر

هل ده فشل مني ان بعد سنين عمري دي ماعنديش اي حد اكلمه

مع ان الكل بيكلمني و بيحكيلي و الحمدلله انا موضع ثقة عند اصحابي

بس هل ده كان حرص زيادة مني طول عمري ان ماخليش حد يعرف عني كل حاجة مع اني عارف عن الكل كل حاجة

هل حرصي ده خلاني دايما في موضع وحدة و ماليش حد

كلامي ده وصلني ان الوحدة سبب اكتأبي

و اني غلطت لما مادتشي فرصة لحد طول حياتي انه يعرفني

وانه يكون موضع ثقة عندي

و انا عارف اني بعد كل ده

برضه مش هادي الفرصة دي لحد تاني

تمثال رمسيس

رمسيس التاني

بمر على تمثاله كل يوم و انا رايح و انا راجع من الشغل

واقف في مكانه الجديد في المتحف الجديد

واقف ميدي الهرم ضهره كأنه قرفان منه

لسه واقف و ملفوف باعربية اللي كانت نقلته من الميدان

لسه فاكر اليوم ده لما القاهرة كلها خرجت تحيه و هو بيتحرك

و كانوا بينادوا عليه و يقلولوا سلام يا ملك

الكلمة اللي الشعب مابيقولهاش لحد الا لملك بجد

مع ان احنا عندنا ملك دلوقتي بس الناس مش حسه انه ملك

يوم ما نقلوا رمسيس الناس كلها كانت بتبصلوا بأحترام

ممزوج بشوق لشخصية ملك كان ملك بجد

حاكم مصر العظيم و في عهده مصر بقت عظيمة و هي عظيمة

اقعدت افكر وانا مروح لو انا كنت عيش في عهده كنت هاحس بي إيه

أكيد كنت هابقى فخور ببلدي اعظم حضارة في الدنيا في الوقت ده

اكتر دولة متقدمة في الوقت ده

جيشها اقوى جيش في الوقت ده

المصري نفسه كان اكتر واحد محترم في الوقت ده

كنت هبقى فرحان قوي بأني مصري

و فجأة و أنا بحلم بده

صحيت على امين شرطة في ميدان الرماية بيضرب سواق ميكروباص على قفاه

و الفكرة الوحيدة اللي جت في دماغي ساعتها

كان ايه هايحصل لو رمسيس بعث مرة تانية في وقتنا ده

وقال لما انزل اشوف حال البلد ايه

فا اكيد هاتكون اول صدمة هي منظر الامين بيضرب السواق على قفاه

فا ممكن يظن ان السواق ده من بني إسرائيل

يبقى الكلب يستاهل

و هايبدأ يشوف ان اللي حاول يحققه هو و بقيت الفراعنة على مدى 2500 سنة بقى في البلالا

ضاع..بخ خلاص

مصر مابقتشي عظيم

و فكك من موضوع الحضارة ده اصلان

اكتر بلد في المنطقة فيها فساد واكل البلد

الكل بياكل في بعضه و الكل بيسرق في بعضه

مفيش اي تقدم الواحد بيحسه هي هياها البلد من 100 سنة هي متغيرتشي

إلا حاجة واحدة بتكبر كل يوم...الفساد

خليفته الحالي كاملك لمصر هو و الحاشية بتاعته مطلعين مايتين الشعب

بيعاملواالشعب كله كأنه بني إسرائيل

الشعب كله غنيمة للملك و الحاشية بتاعته

ممنوع كل حاجة على الشعب

و كل حاجة مسموحة ليهم

المواطن بقى اكتر مواطن ملوش لزمة و اكتر مواطن رخيص و مهزاء

جوه مصر و بره مصر

المواطن المصري بلا قيمة

ليس له حقوق

و عليه واجبات العالم كله

الاجانب في بلده ملوك وهو خدامه

الاجانب في بلدهم ملوك و هو خدامهمكلمة (حقي) اتلغت من البلد

فيه حجة واحدة بس

كلمة (حقي) للملك بس

زبالة هاتلاقيها في كل حتة

وساخة في التعامل في كل حتة

سرقة في كل حتة

ظلم في كل حتةو بقه اللي هايحرق دم الملك رمسيس اكتر

ان الشعب ساكت و راضي

لأ... ده فيه ناس كمان مبسوطة

ومن جموديت الملك الحالي

مخلي ناس تدعيله كمان وهمه مقتنعين

ومخلي الناس اللي حتى فاهمه ان حقهم متاكل

يائسة ان مهما عملت حقها مش هايرجع

فكان اللي على الملك رمسيس يعمله انه يرجع

يقف مكانه تاني

و يدي ضهره للهرم

مش قلنا انه مقروف منه

.....................................................

انا هنا اخدت رمسيس كرمز فقط ماهو كمان طلع مايتين الشعب

و الهرم رمز لمصر و شعيها


هنا قرية الحوانكة في أسيوط، هنا يعيش مواطن مصري اسمه جمال نور محمد، وعمره ٢٦، مثل كل أهل القرية، لكن جمال خرج من القرية، ويرقد حاليا في الغرفة رقم ١٣ من وحدة الإصابات في المستشفي الجامعي في أسيوط، في هذه الغرفة يتلقي جمال العلاج من آثار التعذيب الذي تعرض له في نقطة شرطة منقباد، علي يد الرائد أشرف سعد رئيس مباحث مركز أسيوط، والمخبر محمد خليفة، اللذين يتهمهما بتعذيبه وإحراق جسده بالسجائر وضربه بالعصا إلي أن فقد الوعي.

في غرفته في المستشفي، يروي جمال لـ«المصري اليوم» تفاصيل الواقعة «الرائد أشرف سعد رئيس مباحث مركز أسيوط والمخبر السري محمد خليفة قبضا علي في أول يوليو الجاري واحتجزاني داخل نقطة شرطة منقباد في غرفة مظلمة، دون أن يعرف أهلي عني شيئا».

ويضيف جمال «أثناء خروجي إلي النيابة لدفع ٣٠٠ جنيه غرامة خاصة بمحضر مبان، قابلت ابن خالي ويدعي رجب عبدالعظيم عبدالرحيم، وحاولت أن أكلمه ليدفع الغرامة، ولكن الرائد أشرف والمخبرين رفضوا، وطلب مني رئيس مباحث مركز أسيوط قبل ترحيلي إلي النيابة أن أتنازل عن المحضر رقم ٢٥٥٥ بتاريخ ١٩ مايو الماضي، والذي اتهمته فيه بتعذيبي و٦ مواطنين آخرين، وضربنا في نقطة شرطة منقباد ومركز أسيوط».

يواصل «جمال»: «الرائد أشرف هددني بالاعتقال إذا لم أتنازل عن المحضر، فتنازلت، لكنهم أخذوني بعد ذلك إلي مكان غير معلوم، وأطفؤوا السجائر في جسدي، وضربوني بالعصا علي رأسي وظهري حتي فقدت الوعي، وأخذوا بطاقتي الشخصية وشهادة الخدمة العسكرية وألقوا بي في الشارع».

وسرد جمال نور تفاصيل إهانته وتعذيبه أمام النيابة العامة في أسيوط، وهو الآن يطالب وزير الداخلية بالتحقيق في الواقعة والمحضر رقم ٢٥٥٥ لسنة ٢٠٠٧ .

التدوين اليومين دول

مش عارف ابدأ ازاي
او اقول ايه
مش عارف الاقي وصف عام للحالة اللي فيها التدوين اليومين دول
حالة مش لاقلها كلمة توصفها
حاسس ان كلنا تعبنا او زهقنا
مش فاهم ليه الهبوط اللي حصلنا ده في الكتابة
كلنا منقسمين في كتاباتنا اليومين دول
اللي مالوش نفس اصلان يكتب و منهم انا و مش لاقي اكتب ايه
واللي بيكتب في الرياضة
واللي بيكتب في الاي كلام
والباقي كل همهم يشتموا في بعض
و الشتيمة الجديدة انه يقول على التاني
انه بيقبض
طب قولولي منين علشان انا و كام واحد ووحدة عايزين نقبض
انا مابقولشي ان كل الناس كده
لسه فيه ناس محترمة و بتكتب كويس
بس شغلنا كامدونين مصريين قل جدا
و القلق اللي عملناه مستوى تحريك الناس و الهيئات و حتى تأثيرنا على الحكومة نفسها قل جدا
حاسس ان مبقاش لينا صوت
و الحركة اللي كنا بدأناها في مصر بدأت تختفي
و تفرغنا لحياتنا العادية
و المشاكل العادية
و مستغلناش اللي احنا عملناه ان احنا نحقق اهدافنا اللي بدأنا ندون عشانها
او نسيناها
وفيه ناس اصلان مش هادون تاني
زهقت هي كمان
طب ايه الحل
هيا يعني كانت حالة و خلصت
ليلة فرحنا بيها و زهقنا خلاص
اصل مش حتى دي مش هانشتغلها صح زي كل حاجة في البلد
يا نشتغل صح يا بلاش
انا نفسي مش عارف اشتغل صح
وليه.... انا مش عارف
و اللي عارف يقولي
علشان أقول لغيري
و نرجع نفوق تاني
ونفهم ان احنا بنعمل حاجة حلوة
و اهم حاجة فيها ان احنا بنجيب بيها خير و حقوق لناس ملهاش صوت
سلام

(انتهى الدرس يا غبي)


خلص الكلام

هكذا تلعب الفرق الكبيرة

لا يهمها ما يحدث طوال المباراة

هو انا بتكلم فصحى ليه

احنا قطعنا الزمالك يا ريس

فضله فرحانين لحد ما اتلبوا في الاخر

المشكلة ان واحد زمالكاوي (يا عيني) قعد يقولي طول الماتش

العبرة بالنهاية

و طلع عنده حق

علمناهم يعني ايه يبقى اسمك اهلي

علمناهم يعني ايه تبقى فرقة كبيرة

صحيح و اعترف انهم لعبوا ماتش حلو

بس الكبير كبير

و المعلم معلم

بعد الماتش فيه اسم مسرحية جت في دماغي و مش عايزة تسبني

(انتهى الدرس يا غبي)

عايز بس امسي على حابيبي الفشلة

عرباوي و زمايلي الزمالكاوية في الشغل

اصلهم كانوا صدقوا انهم فرقة الماتش اللي فات

و شردوني عندهم

و انا سكت علشان عارف انه

عفوا

هذا زمن الاهلي

سلام يا حبايبي

hehehehhohohoho