كتب عماد السيد ١٥/٢/٢٠٠٧

لم يتعرض جهاز الشرطة فى مصر إلى هذا التهديد المباشر لمصداقيته، مثلما حدث بعد انتشار كليبات التعذيب التى وقف

عليها ونفذها ضباط وأفراد داخل هذا الجهاز فأساءوا إلى باقى زملائهم، وإلى مؤسسة الأمن ككل

تحولت التكنولوجيا والهواتف المحمولة إلى عفريت مرعب بعد نجاحها فى توثيق جرائم هذه القلة الفاسدة من ضباط وأفراد الشرطة.وكانت قضية عماد الكبير الذى امتهنت كرامته وتم هتك عرضه، وابتزازه بنشر صوره بعد تصويره، هى البداية لفضح مافيا التعذيب فى أقسام الشرطة

فى البدء كان ناصر أمين مدير المركز العربى لاستقلال القضاء والمحاماة، والذى استغل حقه القانونى كمواطن مصرى منحه قانون الإجراءات الجنائية إبلاغ النيابة عن أى جريمة، وتقدم ببلاغ للنائب العام، تكشفت بعده الحقائق
وتحرر بعده المجنى عليه عماد الكبير من مخاوف التهديد والابتزاز التى مارسها عليه ضباط شرطة، بعضهم رتب كبيرة على حد قوله، وألقى باتهاماته واضحة صريحة، حتى ظهر الجناة، وبانت شخصياتهم
وبدأت تحقيقات ليس الهدف منها مجرد إعادة الحق لمواطن، وإنما نتائجها ستمثل إعادة للأمل بين المواطنين وتجديداً للثقة فى منظومة العدالة، إلى جانب مساهمتها فى تطهير جهاز الشرطة من العناصر الفاسدة التى تسىء إليه، ليعود جهازاً لخدمة الشعب والسهر على أمنه

بدأ مدير النيابة التحقيقات فى ٢٥ نوفمبر الساعة ١٠.١١ صباحاً مع ناصر أمين صاحب البلاغ بسؤاله عن الشكوى

تفاصيل التحقيق على المصري اليوم

ليست هناك تعليقات: