فقط اصبحت هذه طبيعة الناس في بلدي

لم تعد الحكومة هي ( الكابس) الوحيد على نفس الناس في مصر
لم تعد هي المقيدة الوحيدة لحريات البشر
لم تعد هي الخانقة على حياة البشر
لم تعد هي فقط
اصبح الناس لبعضهم مثلها
لم يعد احد يطيق كلمة لشخص اخر
و لو كانت صباح الخير
اركب المترو صباحا قادما الى عملي
انظر من خلف نظارتي الشمسية لأتفحص وجوههم
هي عادة عندي لا اريد التخلص منها
الاحظ انه لا يوجد احد يشبه الاخر
ليس هناك ملامح عامة تجمعنا
ولكن المصري يعرف المصري في اي منطقة اخرى من العالم
يتعرف عليه من و سط الاف و لو كان شعره اصفر و عنيه زرقاء
والاحظ شيء اخر
لا احد يبتسم
لا اقصد الابتسام بشكله
بل ان يكون وجه الناس بشوشا متقبلا للحياة
و لكن وجوههم كلها عابسة حانقة
كارهة للدنيا
اذا تعثر احدهم في قدم الاخر يمكن ان يقتل الاتنان بعضهما في خناقة حامية
لا يصبر احدا على احد
لا احد يريد ان يتكلم مع اخر
ينظرون لبعضهم نظرات تخوين و خوف
لا يأمنون لبعضهم
اذا تعاملت مع اي واحد فيهم تشعر انك قتلت امه
يعاملك بكل حقارة و قرف
يحاول بشتى الطرق ان ينصب عليك حتى لا تنصب عليه
اصل الى عملى حيث يترقب كل (زميل) لزميله كلمة حتى ينقض عليه
يراقب الزملاء - هههههه - بعضهم بكل الطرق حتى يحصلون على خطاء واحد
يبتزون به بعضهم في التعامل
يتمنى الجميع الخطاء للجميع
مع انهم لا يلاحظون ذلك
بل يفعلونه بطيب نيه
نادرا ما يقدر احدنا الاخر
ترى فقط اخطائنا
اما عملنا مهما كان بسيطا
فلا يبصره احد
اهرب بعد العمل بعيدا
خائفا من كل الناس
حتى اقرب الاصدقاء
اخاف ان يسرقني سائق التاكسي
او يبصق لي في طعامي جرسون المطعم
او ينصب علي القهوجي
اتعامل دائما بحذر
حتى مع نفسي
فقد طبع فراعنة مصر على قلوبنا الخوف
فسادهم و سرقاتهم وكفرهم انتقل الى قلوب الناس
تعاملوا بمنطق فرق تسد
فلم يعد احد يقدر ان يحس بأمان عند عمله مع شخص اخر
دائما ما يخشاه
حتى حركات التحرر من الظلم الذي يقتلنا
بعد فترة ليست بقصيرة
تنشق الى حركات تحارب بعضها
قتل فينا الفقر و الجهل و المرض كل شئ
كرهنا في عيشيتنا كما نقول
فقط اصبحت هذه طبيعة الناس في بلدي
و ليس عملي فقط
******************
مقالي على مدونات كاتب

في ذكرى انقلاب 23 يوليو 1952 اللى مظبطنا لحد دلوقتي
كنت عارف ان الجرايد و المجلات الحكومية - مش قومية- هاتهلل كالعادة
و اصبح التهليل ممزوج بكثير من التعريص
يحتويه كمية لا بأس بها من الخراء
الذي ينضح من جوانب صفحات المزابل الفكرية
و كان الدليل الذي لا شك فيه هو هذا الغلاف
حيث اصبح الرئيس مبارك حامي حمى يوليو
و رئيس مراجيح مولد النبي ( اللي مستني اعرف هايلغوه ولا لأ) ؟؟
و زعيم مباحث الاطفال
و محافظ كفر الشيخ
و كل الحاجات الكبيرة دي
عظم الله شأنه
و رفع قدره
على خازوق كبير
ايه يا جدعان القرف ده
حامي حمى ايه يا معرصين
وجايبنلي صورة المعلم الاكبر للديكتاتورية و هو بيشرب من قلة مع عامة الشعب
زي التلميذ النجيب اللي كل شوية يتصورلنا مع واحد بيشرب شاي من عامة الشعب
بيقلد معلمه في الضحك برضه على عامة الشعب
عامة الشعب اللي بقى واخد فيها و مش ملاحق يقول كفاية
دي الدولة بقت اوسخ من ما كانت وقت الاستعمار
مافيش فساد كان بالطريقة دي ايامها
و لا جوع ولا فقر ولا هم زي دلوقتي
البلد بقت بلاعة كبيرة مليانة صرف صحى و احنا صراصير عايشين على الخرا اللي فيها
ارحمونا بقى من الخرا اللي بتكتبوه شوية
و حسوا ده الاحساس نعمة يا بهايم
قال حامي حمى قال
*** عليكم يا معرصين

ايها القديس ... انقذنا


يتفرق اهتمام الرأي العام المصري هذه الايام بين مواضيع كثيرة ما بين اقتصادية و سياسية و اجتماعية
و في كل موضوع تجد له اكثر من رأي مختلف مثل موضوع ( شهيدة الحجاب) مروة الشربيني, فهناك من اطلق عليها هذا اللقب و يحاول نشره بكل قوة و هناك من يقلل من قيمة لقب ( شهيدة الحجاب) و يرى انه مزايدة لن تصل بنا الا لمزيد من المشاكل و عدم الاستقرار على رأي.
و لكن كعادة الشعب المصري ( الشاذ) دائما في كل شيء استحوذ موضوع واحد على الاهتمام الاكبر من غالبية الشعب المصري و ايضا الاجانب المقيمين في مصر بصورة دائمة و اتفق الجميع على شئ واحد و هو ( لا نريد ان يرحل ابوتريكة).
القديس ابوتريكة كان قد تلقى عرضا خليجيا للعب هناك سيدر عليه و على ناديه الاهلي بالملايين , و عندما نشر هذا الخبر انتفض الشعب و كأن مصر في خطر.
مكالمات تلفونية و رسائل و ايميلات و نداءات من عامة الشعب و قيادات الدولة (لأمير القلوب) ان لا يرحل و يترك مصر في محنتها
فمن سيوفر رغيف العيش غيره
و من سيعالجهم من كل امراض العصر المتوطنة و غير المتوطنة و المستوردة و المعدة محليا غيره
و من سيحررهم من ديكتاتورية سلاطينهم غيره
و من سيعيد مكانتهم العربية و الافريقية غيره
و من سيحل مشاكل الدولة الاقتصادية غيره
و من سيحرر فلسطين و يجمع العرب غيره
و الاهم بالنسبة للمصريين اكثر من كل ما سبق, من سيصعد بنا لكأس العالم غيره؟
ابو تريكة لاعب لم ارى مثله منذ زمن بعيد , ملتزم اخلاقيا و دينيا و هذا ما يداعب وجدان الشعب المصري اكثر من اي شئ, و لكن اختزال الشعب المصري لكل مشاكله في لاعب كرة هو في نهاية اليوم غباء ليس من بعده غباء.و ان كان تم بفعل فاعل
و الفاعل كالعادة هو الحكومة التي نجحت بكل المقاييس ان تشغل وقتنا بعيدا عن مصائبها بكرة القدم
فمنذ (الاشتغالات ) اقصد الانتخابات الرئاسية السابقة و مع بدايات حركة الشارع وجدت الحكومة ضالتها في كرة القدم و حيث وجهت كل طاقتها لجعل المصريين يرون فخر و انتصارات بلادهم في كرة القدم و يغضون البصر عن كل كوارث الحكومة.
فبدات بحصول الاهلي على كأس افريقيا و بعده مصر على كأس الامم في 2006 بتوجيه كل الاعلام في تلك المنطقة و كانت بوادر النجاح عندما غرقت العبارة و على متنها اكثر من الف انسان مصري و نامت مصر يومها فرحا بصعودنا للمباراة النهائية.
و اسمر الدعم للأهلي و للمنتخب للفوز بكل المبارياتو فعلا انشغل الشعب بكرة القدم بعيدا عن سقوط دولتهم في الحضيض .
فحال البلاد يتحرك من سئ الى اسواء.
لم نعد نجد رغيف عيشنا و لا عمل نسكت به انفسنا و مازال القمع و انتهاكات حقوق الانسان في تصاعد مستمر و ترتيبنا على العلم في اكثر الدول فسادا مازال يتصدر الجميع و كل ما يشغلنا هل سيترك ابوتريكة مصر ام لا.
لذا فأن نهاية ما نحن فيه مازالت بعيدة مادمنا سنستمر في الهيافة و السطحية و عدم وضع اولويات لحياتنا او حتى استطاعتنا التفرقة بين الهواية و العمل الجاد او الاهتمامات المصرية التي يبنى عليها وطن.
*************************
مقالي على مدونات كاتب

البث التلفزيوني في جمهورية طرطوريا

مقالة جامدة جدا عن قضية البث الفضائي لمباريات الدوري المصري من موقع فالجول
للكاتب نصري عصمت
*********************
12 يوليو 2009 - 23:02

استيقظ سكان جمهورية طرطوريا الواقعة جنوب شمال غرب المحيط الهادي ذات يوم ليكتشفوا وقوع كارثة محققة .. لا ليست كارثة بل هي مصيبة سوداء .. رؤساء فرق البطولة الوطنية لكرة القدم اتفقوا على عدم إذاعة مبارياتهم تلفزيونيا .. يا للطامة الكبرى!! كانت مأساة حقيقية .. فسكان الجمهورية التي هي جزيرة وسط محيط متلاطم الأمواج باتت كرة القدم هي تسليتهم الوحيدة خصوصا أن معظمهم من الغلابة الذين يعيشون على الجمع والالتقاط أو الصيد وبالطبع ففوز الفريق المحلي لأي منهم يعني فرصة رائعة لكيد الآخرين وغيظهم والمنظرة عليهم.كما تسبب ظهور المقاهي الفضائية بسبب ارتفاع معدل البطالة في انتعاش أسهم كرة القدم بعدما بات كل مقهى يقدم المباريات ويتفنن في استقدام حكماء الجزيرة لتحليلها رغم تواضع مستواها. بالطبع هرول أمير ساهر رئيس اتحاد الساحرة المستديرة وطلب من الفرق الكروية التراجع عن قرارها وعلى رأسها فريق القوميين الأحمر صاحب الشعبية الجبارة داخل الجزيرة والذي لا يستطيع منازلته أي فريق.وهنا فتح سكان طرطوريا باب جدل لا ينتهي متسائلين "الدوري المحلي من حق مين؟" إذ تصارع الجميع على المطالبة بحقه في البطولة.أول المطالبين كان ساهر رئيس اتحاد الساحرة المستديرة فمن وجهة نظره هو المنظم للمسابقة ومن حقه أن يبيعها لمن يدفع أكثر ويقبض الثمن لمنحه للفرق الكروية مع حفظ حقه طبعا .. "ساهر في الحاجات دي ميعرفش يا أما ارحميني".وهنا وجد أمجد ونيس رئيس اتحاد الإذاعة والوصلات الفضائية يضحك عليه قائلا "بطولة مين يا حبيبي اللي بتاعتك، أنا المالك الحقيقي لكافة أشكال الوصلات المضروبة في الجزيرة".وبالطبع فرئيس اتحاد البث والوصلات بحكم القانون الموضوع من رئيس وزراء الجزيرة الدكتور أحمد ظريف هو الوحيد المسموح له بالبث وهذا لأسباب تستهدف حماية الأمن والنظام داخل الجزيرة وهي أسباب طبعا لا علاقة لها بكرة القدم التي تلهي شعب الجزيرة دوما عن أشياء عديدة مثل نقص الأسماك أو عدم وجود مدارس لتعليم الصيد أو مستشفيات لعلاج أمراض المناطق الاستوائية أو قوارب لنقل السكان إلى الجزر الأخرى التي يحاول السكان الهجرة إليها أحيانا بصورة قانونية أو بصورة غير شرعية!!وهنا تدخل كبير البصاصين ليقول "مليش دعوة حلوا مشكلتكم بعيد عني لأني لست مستعدا لتأمين مباريات من نوعية الأحمر ضد الأبيض أو الأحمر ضد الأصفر في أزرق دون أن تكون مذاعة تلفزيونيا، بل قد أجبركم على إذاعتها غصب عنكم.. أنا هنا الكبير".بالطبع أصيب أمير ساهر بالفزع من تربص الآخرين بكعكته الثمينة فهرول إلى حسن نسر وزير الطاولة والسيجا في الجزيرة لكن للأسف وجده مكسور الجناح لا يقوى على اتخاذ قرارات حاسمة في الجزيرة خصوصا أن السياسة العامة للجزيرة تتعامل مع الرياضة باعتبارها نوعا من الطاولة أو السيجا بجد.

ولم تفلح نداءات ساهر إلى وزير الإرشاد الذي تنصل تماما من الموضوع كأن ونيس ووصلاته وفضائيته ليس تابعة له .. فالرجل مشغول بما هو أهم مثل برنامج "البيض بيضك" ومنافسة قناة "الفطيرة" التي تلاحق طرطوريا بالاتهامات.ولا يهم إن كان الآلاف من سكان الجزيرة يتابعون أنشطة الطاولة والسيجا بشغف غير عادي فهي من وجهة نظر الدكتور ظريف كبير الوزراء مجرد "شوية عيال بتلعب مش فاضيين لهم"، والرجل مشغول تماما ببعض البرامج مثل وزير الإرشاد وعلى رأسها "برنامج الخصخصة".المهم جاءت أيام وراحت أيام وانتهى الموسم وصار الموسم الجديد على الأبواب والذي ينطلق يوم 21 يوليو الجاري أي بعد أقل من عشرة أيام بكأس السوبر المحلي بين فريق الأحمر وفريق حراس الشاطيء دون أن تحل المشكلة.فونيس رئيس اتحاد الوصلات عرض شراء البطولة مقابل 80 مليون حبة فول سوداني فيما يرفض ساهر بشدة ومعه رؤساء الأندية ومجموعة العظماء السبعة يقودهم تحالف الأحمر والأبيض الذين اختلفا في كل شيء واتفقا على موضوع البث.ساهر جاء بعرض من إحدى الجزر الخارجية للضغط على ونيس دون جدوى مقابل ملايين من حبات السوداني المحمص .. وهنا قام أصحاب المقاهي الفضائية التي اشترت البطولة بأسعار زهيدة بالضغط على ساهر لأنهم خائفين على حقوقهم حتى لا تضيع وسط الزحام.المشكلة الأساسية التي لا يدركها كل هؤلاء أن الفرق الكروية كلها حكومية ومملوكة للجزيرة بشكل أو بآخر والدليل أن رئيس نادي أرسنال طرطوريا بعد أن أقام الدنيا ولم يقعدها بسبب شكواه الخاصة بالمادة 18 سرعان ما سحب شكواه وسكت تماما بعدما تلقى مكالة هاتفية من مسئول كبير في الجزيرة.والأهم أن الوزارتين (الإرشاد والطاولة والسيجا) باتحاداتهما الرياضية والإعلامية جميعهم تحت سيطرة الحكومة والدكتور ظريف .. يعني الموضوع في بيتها وحكومة دولة طرطوريا وحدها هي صاحبة القرار لأنها تملك الفرق والقنوات والاتحادات وتملك أهم شيء وهو إشارة البث وتسمح بخصخصة قطاعات معينة مثل المقاهي الفضائية لكن مع فرض سيطرتها عليها أيضا عند اللزوم وتقرر الاحتفاظ بملكية قطاعات أخرى بما فيها فرق الكرة وكله حسب قوانينها.والسؤال الآن لماذا لا تتدخل رئاسة حكومة طرطوريا للحل أو لفض الاشتباك قبل انطلاق الموسم عقب أقل من 10 أيام ؟ .. الإجابة بالطبع لدى الدكتور ظريف أو من ينوب عنه.مسابقة الحلقة : لماذا تم إطلاق اسم "طرطوريا" على الجزيرة؟أرسل إجابتك الآن ليتم نشرها كل يوم الساعة السابعة قبل برنامج الخصخصة.

عادتنا المصرية .. كل سنة و انت طيب يا باشا

بقيت كل ما اقرا موضوع عن مصيبة من مصايب البلد اللي ما بتنتهيش
الاقي الجملة دي
منافي للعادات المصرية
و السؤال اللي شاغل بالي
ما هي هذه العادات المصرية؟
و سيبوني اتكلم من خبرة ال 27 سنة اللي عشتهم
ماليش دعوة بقة بإحنا كنا ايه علشان احنا كنا ايه ده كلام خايب
الدنيا كلها بتقول احنا بقينا ايه
واحنا لسه بنتباهى بحاجات عملناها من 5الاف سنة
ناخدها شوية شوية
من مواقف كلنا بنقابلها طول الوقت في اي حتة ممكن نعرف ايه هي عادتنا المصرية
* راكب الصبح تاكسي من الجداد استنيته لحد ما لقيته علشان اركب بعداد و مايستعبطش كالعادة و اول ما ركبت ماشغلش العداد سبته يمشي يجي نص كيلو و بعديها قلتله :هو العداد مش شغال؟
السواق: اسف يا باشا الواحد لسه ماتعودش عليه اصل انا لسة مستلم العربية دي جديدة امبارح.
انا: الف مبروك يا سيدي
السواق : بقالي 3 ايام يا باشا والله مانمت فيهم طلعوا دين ابونا لحد ماستلمت العربية امبارح بليل
انا: ربنا يسهلك يا سيدي ويباركلك فيها.. و برمي عيني على عداد العربية اصل انا مش خبؤ .
لقيته 5339 كيلومتر.
يعني كداب كيييييييييييييييييييييك
و الموضوع مانتهاش على كده . لما وصلت العداد كان عامل 3جنيه و نص بديله 5 جنيه قللي معلش يا باشا المسامح كريم اصلي ماعيش فكة.
*امبارح ماشي بالعربية في شارع النيل في الجيزة و قدام فرايديز عربية فيها عريس و عروسة وقفت تنزلهم و الشارع اصلا واقف كده كده فا مش فارقة ينزلوا.
و فجاءة انشقت الارض عن امين شرطة ظهر من ظلام الاشجار و وقف قدام العريس و هو بينزل و بيفتح دفتره علشان قال ايه ياخد النمرة قام العريس قاله ثواني و طلع من جيبه فلوس و اداها للأمين اللي قال: الف مبروك يا باشاااااااا و ربنا يتمم بخير و خد نفسه و راح يشوفلوا ضحية جديدة.
*انا باركن دايما تحت الشغل في اسواء منطقة في البلد (وسط البلد) بالعافية كل يوم بعد ما الف 100 مرة لحد ما الاقي باركن .
في مرة جاي اطلع بعد الشغل لقيت واحد واقفلي جنب العربية و مع السلامة يا باشا و نورت
فانا حلقت و جيت امشي لقيته بيخبطلي على باب العربية فجيت واقف .
انا : نعم يا سيدي
البيه: اجرة الموقف يا باشا
انا: موقف ايه؟
البيه: انت مش كنت راكن يا باشا
انا: اه راكن.. بس عايز اجرة لأيه بالضبط؟؟ انت ركنتني؟
البيه : لأ
انا : طب طلعتني؟
البيه : لأ
انا : طب حتى رميت فوطة على العربية و مسحتها؟
البيه : هو كده يعني؟؟ بالسلامة يا باشا
تاني يوم نازل من الشغل لقيت العربية مخبوطة
*ماشي في حالي جاي من اسكندرية الاقيلك لجنة واقفة
الامين دخلى من الشباك: رخصك يا باشا
انا: ليه يا سيدي
الامين : عديت السرعة يا باشا
وهو بيقول البق ده كنت بطلع الرخص من المحفظة فاشاف الفلوس فيها
وقام قال كلمة السر المصرية التي بتفتح كل الابواب
(كل سنة و انت طيب يا باشا)
ظرفته 20 جنيه و خدت رخصي و مشيت
* معلش يبدوا ان الظباط حكايتهم كتيرة معايا
كالعادة كنت ماشي بالعربية و معايا صاحبتي و 2 صحباتها رايح اوصلهم البيت
و صاحبتي و البنتين اجانب مش مصريين و التلاتة غير موضوع الصداقة تربطني بهم علاقة عمل.
ظابط الكمين : رخصك و اركن
ركنت و رحتله
انا: نعم يا فندم
الظابط: عربيتك دي يا استاذ محمد
انا : ايوه
الظابط : و مين اللي معاك دول؟
انا : و سيتك بتسأل عليهم ليه؟ مش رخصي سليمة؟
الظابط : يا عم تعالى على نفسك و قوللي
انا و انا باجي على نفسي: زمايلي في الشغل
الظابط بكل بجاحة و هو بيغمزلي عنيه في اشارة واضحة: شغل؟؟
انا : انا ماسمحلكش تكلمني بالطريقةدي ..دي حاجة ماتخصكش ...ليك رخصك ما دام سليمة ترجعلي فيها مشكلة تسحبها و تديني الوصل بكل ادب و نخلص من الموضوع.
الظابط : انت ليه اخدت الموضوع كده انا بسألك عادي ( وعامل نفسه قفش يعني) على العموم رخصتك بتقول انك بتلبس نضارة. فين نضارتك؟
انا : انا عملت عملية و لسه ماغيرتش الرخصة
الظابط : يبقى اسحبها يا بيه
انا : ليك الحق طبعا و انا برضه ليا الحق اتصل بالنجدة و اعملك محضر تحرش بالاجانب اللي معايا و هما يبلغوا سفارتهم اللي انت واقف على مدخلها دلوقتي
الظابط : اتفضل رخصك .. بالسلامة يا باشا
ممكن نستنتج من الحادثتين دول حبة عادات و تقاليد من اللي انا بشفهم كل يوم و اكيد و انت بتقرا اللي كتبته افتكرت مليون موضوع زيهم و اوسخ منهم حصلولك .
العادات اللي بشوفها كل يوم في الشارع هي الكذب و النصب و الشحاتة و البلطجة و الفهلوة و الصياعة و قلة الادب و استغلال السلظة و الجبن و الخوف و السرقة .
و ان دل ده على حاجة فأنه يدل على ان كل المصايب اللي بتحصل دلوقتي مش منافية لعادتنا المصرية ولا حاجة
دي مطابقة لعاداتنا المصرية بالضبط
الشهامة و الصدق و الطيبة و الجدعنة و الكلام الفاكس ده مابشفهوش الا في الافلام القديمة بس
ده حتى الافلام الجديدة مابقاش فيها الا اللي انا قلته و الامثلة قدامكم كلكم.
في البوست الجاي هاكتب مواقفي مع الاخوة (المتدينين) و كمان ناس في الشارع تانين لحد ما اوصل لعادتنا المصرية العريقة كمان هاحاول اعرف دي عادتنا ليه و اللي عنده كلمتين يقولهم الكومنتس مفتوحة للجميع.

ادي يا رجالة النجدة بتاعت مصر

دي حاجة انا نسيت اعملها
اللي حصل ان و احنا مستنيين في النقطة البشوات ياخدوا اذن يعملولنا محضر اثبات حالة
وائل اتصل بالنجدة علشان يبلغهم ان النقطة مش عايزة تعملنا محضر
بعد ما طلبنا نعمل المحضر بساعة كاملة
و طبعا بعد المزيكا الظريفة ردوا عليه و بعد كده حلقوا و ماجوش
ده زائد ان دي ماكنتشي اول مرة يكلمهم
دي كانت المرة الرابعة اليوم ده
علشان كده قلتله نسجل المكالمة دي كمان
وادي التسجيل اهوه
بتاريخ 30 يونيه 2009
الساعة 5:32 مساءا
يعني بعد ساعة من دخولنا النقطة

عن اللول و المطار و النقطة و العصير

عقبال ما اللول يكتب عن اللي حصله في المطار
هاحكيلكوم على الجزئ الاخير في اليوم اللي ممكن يكون اللول مسقط فيه
و كان بيتكلم بقوة دفع العصير اللي جبتهوله و محاسبنيش عليه (منك لله ..مادنتيش شفطة حتى) هيهيه
و هو جزء لما رحنا النقطة بتاعة المطار علشان نعمل محضر اثبات حالة للي حصل في المطار
طبعا بعد ما (حاظابط)سمع اللي حصل لوائل قالنا ثواني و قام يرغي في التليفونات
و يبلغ الباشا ده و الباشا داكهوت
قام ايه قالنا احنا مستنيين الباشا بش يجي علشان نعمل محضر
و قعد يضيع في الكلام و يهزر واحنا كانت روحنا في مناخينا بعد اليوم الطويل ده
كنا صحيح انا و مروة المحامية في الشبكة العربية و رباب المحامية من مكتب د\ايمن نور و شاهيناز عبد السلام
و وليد اخو وائل الموجودين
و كان معانا كمان قبليها شريف عازر من المنظمة المصرية و سارة كار من الدايلي نيوز
المهم الباشا جه و هو سيادة اللواء اسماعيل زي ما عرفنا بنفسه
و هو شخصية ظريفة قعد يرغي كتير برضه
و قال ايه عامل نفسه بيمر بس قام لقانا قاعدين فجه يشوف فيه ايه
المهم قعد يفسرلنا كل اللي حصل لوائل على انه تصرفات عادية و يحاول يقنع وائل انه مايعملش محضر
بس كلنا صممنا ان المحضر يتكتب
و اول ما بداء المحضر كان بيحاول هو و الظابط يملوا الامين يكتب ايه و ده اللي اعترضنا عليه في تدخل اي حد فيهم و خليناه يكتب محضر جديد
لما وائل كان بيمليه اللي حصله قام سيادة اللواء اعترض على كلمة احتجازه بالمطار و قال انه ماكنشي احتجاز
و ضيعلنا يجي نص ساعة يشرحلنا ازاي انه مش احتجاز
بس برضه صممنا اننا نكتب الكلمة دي
عملنا محضر على مزاجنا زي الفل
والاحسن كمان ان العصفورة صورت كل ده علشان المحضر مايتقطعشي و يقولوا مافيش حاجة اتعملت
وادي الصور

















كله اهوه
علشان ماحدش يفتي فيها
المشكلة الوحيدة في الصور دي
انها ماظهرتشي العصير اللي انا جبته
عليه العوض